لكي نسائل أنفسنا : هل نعرف أم نعيش وهم المعرفة؟.
. لكي لا نقبل الأشياء مسلمة .
.لكي نضع كل شيء موضع سؤال..
لكي نستيقظ ونضع حدا لسحر العادة .
الاسم: القرقوطي
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,تصاميم
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

لكي نسائل أنفسنا : هل نعرف أم نعيش وهم المعرفة؟.
. لكي لا نقبل الأشياء مسلمة .
.لكي نضع كل شيء موضع سؤال..
لكي نستيقظ ونضع حدا لسحر العادة .
اعتدنا في كثير الأحيان وصف الإنسان التابع والخانع والذي لا يملك لنفسه قرارا بالذيل ودرج البعض علي هذا الوصف كدلالة عن الخنوع والتبعية والانصياع فكان الذيل فلان ..وذيول الاستعمار ..ويجر ذيول الخيبة..ويلعب بذيله إلي غير دلك من الأوصاف التي تحط من قيمة الذيل وأهميته بالنسبة للحيوان إلا أن الواقع يخبرنا عكس هذا فالذيل بداهة ملتصقا بالحيوان ويؤدي لدي معظم الحيوانات وظيفة بيولوجية ضرورية ومعقدة فهو إضافة إلي كونه ساترا لعوراتها تستخدمه بعض الحيوانات في أغراضا أخري لا تقل أهمية عن أي من أعضائها فالكلب علي سبيل المثال ينتصب ذيله ساعة الهجوم بينما يتحرك سريعا أثناء الترحاب ويستخدم الحصان ذيله لطرد الذباب والحشرات أما أبو برص فعادة ما يستغني عن ذيله في حالات الخطر إلي غير ذلك من المهام اللازمة لحياة الحيوان وهنا قد يكون التشبيه بالذيل مجحفا إلي حدا ما ولهذا سأكون أكثر دقة واقترابا من الواقع ليكون الوصف محددا بذيل الماعز الذي اعتقد انه لا يقوم بدور مهم فلا هو ساترا للعورة ولا طاردا للذباب وهذا ينطبق تماما مع أ
صورة جمعت الصحفيين الليبيين المشاركين في الدورة التدريبية بمعهد الاهرام الاقليمي بمصرمع الدكتورة جيهان رشتي

طفل صغير ينظر الي المستقبل
في محاولة لمعرفة ما يقابله
وحينما يكبر يشاهد داته وهو صغير
يحبو علي ركبتيه ؟؟
يبقي الحديث عن الثقافة بمعزل عن منتجيها وهمومهم ومعاناتهم حديثا ناقصا يهرب من مواجهة المسألة الثقافية فهذه البنية الأساسية التي توليها المجتمعات البشرية على اختلافها كل الرعاية والاهتمام يحصرها البعض عندنا في مكاتب ويختزلها في شخص قد يجعل منها عود خيزران يحقق بها ذاته .. ويفرض بها آرائه .. ويزج بها في كل معترك .. فأمانة الثقافة التي أعلن عن استقلالها مؤخراً بموجب القانون والتي من واجبها رعاية ثقافة المجتمع والاهتمام بها ودعم وسائلها وتوفير سبل تطورها والعمل على نشرها وانتشارها هاهي تتدحرج أمام الملأ في " كسبرة " الارتجال وتهتز برياح اللاوعي فبدل أن تقوم هذه الأمانة بخطوات عملية جادة وملموسة لتوفير الكتاب وتدليل الصعاب أمام انسياب المعرفة والاهتمام بالمراكز الثقافية وإلى أخر واجباتها المحددة قانونا أو بداهة نراها لا تهتم إلا بالتدخلات غير المبررة في بعض وسائل لإعلام بعذر أو بغيره وفي قيامها ببعض الرحلات المكوكية الاستكشافية أو ما تقوم به في بعض المناسبات من
ابني العزيز الحسين
صورة اخدت للصغير وهو يمارس التفكير الطفولي البرئ الذي يتمحور حول كسر كل مايقع تحت يديه والعبث بكل شئ


ياسر العظمة : هذا رأيي في مرايا ، أما رجل الأحلام… عندما لايكون الفن ملتصقا بآمال وهموم الجماهير يصبح مجرد تجارة في لقاء مع الفنان ياسر العظمة أنا لا أرفض الشللية إن كانت حميدة فنان قدير اعطى الكثير.. شق طريقه فى إصرار لبلوغ غاية فكانت القمة ما اراد.. عانق هموم الناس وصور الواقع بكل اقتدار فرسم الابتسامة على الوجوه.. تلك الابتسامة التي امتزجت بالمرارة.. المرارة التي يحملها الواقع..واقع الحياة الذي اختلف باختلاف الامكنه لكنه تشابه في الام والمعاناة.. إنه الفنان (ياسر العظمة) الذى لم يلتف بعباءة من سبقوه لكنه رسم طريقه ليكون فريداً ومميزاً فى فنه الذى يراه انه خلق ليكون له.. وليكون للناس رفيقاً لهم في لحظات اختفى فيها الفرح.. الفنان ياسر العظمة كان لنا لقاء معه عبر الملف الثقافي الفني لصحيفة الفجر الجديد . ــ كيف رأيت ليبيا وانت تزورها لأول مرة ؟ لم اشعر بالغربة شأن أي مسافر يسافر من قطر الى قطر يشعر بالوحشة او بالوحدة او الغربة او بالاشتياق لبلده ولو غادرها لتوه ولكنى هنا شعرت شعوراً آخر مختلف شعرت بأنى بين اهلى وبين احبائى وشعرت بأن ليبيا وشوارعها هى إمتداد لشوارع الشام لشوارع دمشق لشوارع سوريا شعرت بالدفىء والحميمة والحفاوة وسلوك هذا الشعب الطيب الرقيق المضياف مما رادنى سروراً واقبلت على عملى هنا فى ليبيا بجدو نشاط وكأنى لم اغادر دمشق . ــ خلال زيارتك لبعض الاماكن ذات الصبغة الفنية هل لاحظت اولامست ان هناك حركة فنية في ليبيا شاهدت عندما زرت امانة الثقافة والاعلام ومبنى الاذاعة ومن خلال تبادل الآحاديث مع القائمين عليها ومع الفنانين ولاحظت ان هناك نشاطاً ملموساً وحيوية باتجاه تقديم الجديد والخروج من هذا الخمول الفنى الذى وقعت فيه الحركة الفنية فى ليبيا وهذا النشاط والحماس والاصرار على العمل الذى لامسته سوف يعطى نتائج مرجوة بأذن الله ولسوء الحظ انا لااتابع قناة الجماهيرية وذلك ربما لضيق الوقت وليس اغفال لفنانين عرب زملاء ولا اهمال لشانهم انما لانشغالنا ببعض الاعمال وعزوفي الكامل عن مشاهدة التلفاز لعدم وجود الوقت المتاح لدي ولا اشك في ان هناك فنانين موهوبين في ليبيا يحتاجون الى الدعم والتنشيط والحافز واشير هنا الى انى اجتمعت بمعظمهم في لقاء اتاحه لنا السيد امين الثقافة والاعلام مشكوراً وقد سرتنى هذه الندوة والتقائى بالفنانين والادباء والصحفيين بلقاء موسع مطول تكلمنا فيه كثيراً عن شؤون وشجون الدراما العربية عموماً والليبية خصوصاً وكيف لها ان تنجح وتأخد مكانها تحت الشمس بين اقرانها . ــ ذكرت فيما ذكرت ان هناك خمولاً تشهده الحركة الفنية فى ليبيا .. برايك ما هو السبب الحقيقى وراء هذا الخمول ؟ السبب الرئيسى فى تصورى انه يجب على الفنانين ان يتنادوا فيما بينهم لكى يؤسسوا رابطة او تجمع فنى حقيقى يتبادلون فيه وجهات النظر ويكلفون الكتاب ويسعون ورإهم يجب على الفنانين ان يذهبوا الى هولاء الكتاب فهناك ادباء كبار يكتبون القصة والرواية في ليبيا وادهشني المستوى الثقافي الجيد يجب ان يقصدوا هولاء الادباء ويأخدون من انتاجهم ويكلفون من هو اهل لكى يكتب السيناريو ما اود ان اقوله هو ان يخرج الفنان الليبي من الشكاية والانين والتشكى والتذمر الى مرحلة البحث والاستقصاء والفعل وخدمة نفسه وعندما يرى القائمون على الحركة الفنية بأن الفنانين يحرصون كثيراً على ان يكون لهم نشاط وعمل وتواجد فلن يقصروا على مافهمت ولمشي في دعمهم يجب على الفنانين ان يتحركوا تحركاً جدياً وفورياً وان يجتمعوا ويتكلموا في شؤونهم لكى يخرجوا بصيغة لمسلسلات هامة وكل الاقطار العربية بدأت بهذا الشكل .. دائماً القطاع العام يجب ان لا نعلق عليه آمالنا لان القطاع العام قد يتيح لنا فرصة العرض من خلال الشاشات الرسمية ولكن ليس مسؤولاً عن التفتيش عن النصوص والمخرجين وعن القصص الفنان هو المسؤول ويجب ان يسعى لخدمة نفسه واظهار نفسه وتسويق نفسه . ــ من خلال تعاونك مع القنوات الفنية الرسمية وتحديداً مع الاذاعة .. هل تعتقد أنك قادر على اضافة شىء الى الحركة الفنية في ليبيا والى الفنان الليبي ؟ ــ اولاً كل الشكر والتقدير لامانة الثقافة والاعلام لهذه الدعوة الكريمة والحفاوة البالغة التى لقيتها ولهذا التكريم الذى خظيت به واقول لك بكل صراحه عن سؤالك ان امانة الثقافة افسحت لى الجمال لكى اعرب عن كيفية التعاون بينى وبين الفنانين الليبيين لاشك بأن هذا التواصل ومد جسور التعاون سوف تكون حصلته عملاً ناجحاً والان نحن نبحث عن صيغة للتعامل بينى وبين زملائى الفنانين الليبيين وهذا سبب الزيارة واقول ان هناك افاقاً جديدة نستطيع من خلالها ان نكون صبغة لتعاون مثمر وفعال فقد مضى زمن القول ويجب ان يكون للفعل كل الد المزيد
الليبييون حديثو العهد بالاصطياف والسباحة، ومقاربة البحر. ربما لأن البحر كان يشكل لهم قديما حالة خوف ورعب، فهو يحمل المجهول والغزاة والأمواج والقتلة والقراصنة، فابتعدوا عنه وتصالحوا مع الصحراء، وتآلفوا مع وحوشها، وعاندو قسوتها، فأعطتهم الأمان، فحبذوها وسكنوا إليها، وتشكلت ثقافتهم على هذا النحو. والآن، وبعد أن اقتربوا من البحر، حاولوا عناق لأمواجه بالكيفية ذاتها التي عانقوا بها رمال الصحراء. يختارون لأيام العطل، ويتوجهون صوب المستعمرات المائية، أو ما يسمى بالمصائف. يحملون معهم كل شيء. ما هو ضروري، وغير ضروري. ما أن تطأ أقدامهم الشاطىء، حتى يقفز الكل إلى الماء، أطفالا وعجائزا ومسنين. الكل يتحرك في الماء حسب طريقته، المهم أن يبقى مستوى الماء إلى ا المزيد
هناك مثل يقول: يجب تنحية الثعلب عن اللجنة التي تحاكم الدجاج. لكن ماذا لو كانت اللجنة كلها مكونة من ثعالب، عندها لن يبقى للدجاج من مفر سوى كتابة وصاياها. إنها إرادة الأقدار التي جعلت الأصفاد أساور، واستقضت الثعالب على الدجاج. ربما اقتربت إذاعتنا الموقرة من هذا، فبعد طول بحث استقر الحال أخيرا بالمرئية الليبية على اعتماد أسلوب جديد ومغاير في التعامل مع المقترحات والتصورات البرامجية لشهر رمضان، وشكلت لهذا الغرض لجنة - وما أكثر اللجان - مكونة من 45 عنصرا، تم اختيارهم بعناية، علها في ذلك تفلح في تغيير الخارطة الإذاعية إيجابا، بعد أن وجدت الأعمال الهزيلة مرتعا خصبا لها لسنوات. هذه المحاولة التي أقدمت عليها الإذاعة، وهي تشكيل لجنة، لم تكن مدروسة جيدا رغم ضرورتها، فاللجنة التي اعتقدت الإذاعة أن عناصرها يمثلون الإبداع، ويحتلون صدارة المشهد الثقافي، هم في حقيقة الحال من محتكري البرامج، وممن لهم علاقة مباشرة - وغير مباشرة – بالإذاعة، وممن لهم اتصال وثيق بخيوطها، وممن يعرفون جيدا مداخلها، ويتحسسون مخارجها، وممن يضعون الأصباغ علي شعرهم، وممن يغزوهم الشيب، ومن أصحاب الأعناق الرفيعة، وأصحاب العناق (صغيرة الماعز) التي اعتادت الرضاعة الصناعية، ومن لاعبي وبائعي الورق، ومن كل بطون جديس وبيوتها. إنهم جهابذة العصر، ونخبة الربيع، الذين رأت الإذاعة أن الاستعانة بهم سيفوت الفرصة علي كل من يصطاد في الماء العكر، ويلزمه ال المزيد









